تقرير مصورأخبار

الأمل في زقاق نجابت؛ حين يزهر التضامن من قلب الشدائد

حارة النجابة في الشهيد بروجردي، التي كانت مسرحاً لحادث مأساوي منذ وقت ليس ببعيد، أخذت طابعاً مختلفاً هذه الأيام؛ حيث أتت مجموعات المتطوعين والدعم لتضميد الجراح غير المرئية للأطفال والأسر.

حارة النجابة في الشهيد بروجردي، التي كانت مسرحاً لحادث مأساوي منذ وقت ليس ببعيد، أخذت طابعاً مختلفاً هذه الأيام؛ حيث أتت مجموعات المتطوعين والدعم لتضميد الجراح غير المرئية للأطفال والأسر.

في مارس 1404، تم كسر سلام هذا الزقاق بسبب هجوم مفاجئ. تضررت المنازل، واستقر الخوف في قلوب الأطفال، وفقدت عائلات كثيرة أمنها ومأوىها في لحظة قصيرة. وقد دمرت بعض المباني لدرجة أنه لم يعد هناك أي أثر للحياة فيها.

ولكن الآن، وسط هذه المرارة، هناك بصيص من الأمل. وانطلقت فعالية في عدة مناطق على مدى عشرة أيام لتحسين أوضاع الضحايا من خلال التركيز على الدعم النفسي والاجتماعي. في اليوم الأول، وصلت قافلة الخير هذه إلى كوتشي نجابات؛ حيث ومع تقديم البرامج السعيدة والألعاب الجماعية وحضور الأطباء والمرشدين عادت البسمة إلى وجوه الأطفال ولو لفترة وجيزة.

في غضون ذلك، لعب فريق الرسوم المتحركة "أفسانة سبير" أيضاً دوراً بارزاً في استعادة السعادة من خلال برامجه الإبداعية والحيوية. فريق كان فعالاً من قبل مع أطفال المناطق المتضررة، بما في ذلك ميناب.

وستصل هذه الحركة الواعدة إلى مناطق أخرى في الأيام المقبلة؛ جهد حتى لا يترك أي طفل بمفرده في ظل الخوف ولا تشعر أي أسرة بالنسيان

تقرير مصور
٥ صور
الأمل في زقاق الحشمة؛ عندما ينبت التعاطف من قلب الصعوبات - صورة 2
الأمل في زقاق الحشمة؛ عندما ينبت التعاطف من قلب الصعوبات - صورة 3
الأمل في زقاق الحشمة؛ عندما ينبت التعاطف من قلب الصعوبات - صورة 4
الأمل في زقاق الحشمة؛ عندما ينبت التعاطف من قلب الصعوبات - صورة 5
Mahva Media

مشاركة الخبر

Mahva Community

آراء القراء

يُنشر تعليقك بعد المراجعة والموافقة.

٠
يُنشر تعليقك بعد المراجعة والموافقة.